وما أبقَتِ الأيام منِّي ولا الصِّبا سوى كبدٍ حرَّى وقلبٍ مُقتَّلِ ويومٍ من اللذَّات خالَستُ عَيشه رقيبًا على اللذات غيرَ مُغفَّلِ فكنتُ نديمَ الكأسِ حتى إذا انقضَتْ تعوَّضتُ منها ريقَ حَوراء عيطَلِ