تَكْتُمُ الآهاتِ في صَدرِ الحَزينْ خَلفَ عَينَيها دُموعٌ لا تَلينْ أُمُّ أَجيالٍ وَنَبضٌ لِلحَياةْ ظَلَمُوها.. فَاستَكانَت لِلجَبينْ!أَ يَحِقُّ الظُّلمُ في شَرعِ الهَوى؟وَهيَ مَن تَفدي بِروحي وَتُعين؟إنْ تَجُر يَوماً عَلَيها في الحَياة فَهيَ في الصَّبرِ كَصَخرٍ وَطَنينْ لا تَهِنها.. فَهيَ شَمسٌ لا تَغيب وَهيَ رَمزٌ لِلوَفا في كُلِّ حينْ غَداً تَمضي المَظالِمُ عَن قَريبٍ وَتَرى الحَقَّ بِميزانٍ مُبينْ